الفصل السابع في بقيّة أحكام القثّاء
إنّ القثّاء لأجل ما فيه من الجلاء ، يدخل بزره في الغمر « 1 » ، وفي الأدوية المنقّية للبشرة . وقد يدلّك الوجه باللزوجة الحادثة من كلّ إحدى « 2 » قطعتى القثّاء بالأخرى « 3 » ، فيمنع ذلك تأثير الشمس في الوجه . وكذلك إذا وضعت هذه اللزوجة على شقوق الشّفة ، نفعت منها وشفتها .
وورق القثّاء إذا دقّ وخلط بالعسل ، ووضع على الشرى « 4 » البلغمىّ ؛ نفع منه جدّا . وكذلك قد تضمّد الأورام الحارّة بعصارة القثّاء فينفع . وكذلك قد تضمّد بهذه العصارة ، أوجاع النقرس الحارّة جدّا .
هامش
( 1 ) الغمر : جمع غمرة . . يقول القوصونى : الغمرة ما تطلى به العروس ، ويطلى به وجه المرأة حتى تشرق بشرتها . ( قاموس الأطباء وناموس الألباء 1 / 188 ) .
( 2 ) : . أحد .
( 3 ) يقصد : دلكهما ببعضهما .
( 4 ) ح ، ن : الشرا ، غ : الشزا .