أمراض هذه الأعضاء ، وأمراض الأعضاء المتصلة بها . فلذلك هو نافع من أورام الأنثيين والقضيب ، ونحو ذلك .
وشرب حليب بزر القثّاء مع تليينه للبطن وإدراره للبول ، يدرّ العرق أيضا ويفتّح سدد العروق ، خاصة إذا شرب بالسكنجبين ؛ فلذلك هو شديد النفع في الحمّيات . وإذا شرب من أصل القثّاء قدر أثولوسين ، قيّأ « 1 » خلطا غليظا ؛ وذلك لما في هذا الأصل من الجلاء والتنقية .
هامش
( 1 ) ن : قبا .