الحمّيّات الحارّة ونحو ذلك ؛ لذلك « 1 » كان شرب حليب بزره نافعا من التهاب الصدر والرّئة ، ومسكّنا للعطش ( الحادث من ذلك وينفع كثيرا من الخفقان الحارّ ومن الغشى ) « 2 » الكائن في الحمّيّات اللّهبة ، ومن الكرب الحمّائىّ « 3 » ونحو ذلك .
وكذلك ينفع من السعال الحارّ واليابس ، ويرطّب الصدر . وإذا أكثر المغشىّ عليه من شمّه ، أفاق « 4 » - خاصة إذا كان غشيه من الحرارة - وكذلك الإكثار من شمّه يسكّن الصداع الحارّ . وقد يضمّد به الصدر مدقوقا ، أو تبلّ خرقة كتّان « 5 » بعصارته وتوضع على الصدر ، فيسكن بذلك التهابه . وينفع من الاحتراق « 6 » الكائن في الحمّيات ، وكذلك إذا وضع ذلك على الرأس ، أو على الجبهة ؛ نفع ذلك « 7 » جدّا من الصداع الحارّ والاحتراقى ، والكائن من قوّة تأثير الشمس .
هامش
( 1 ) : . ولذلك .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 3 ) ح : الحاى ، ن : في الحمام .
( 4 ) غ : فاق .
( 5 ) غ : فنان .
( 6 ) غ : الاحراق
( 7 ) - غ .