وكذلك هو ضارّ بالعين ، لأنه يزيد في رطوبتها « 1 » ، وذلك بكثرة بخاره ، ولذلك هو ضارّ بالرمد ، وبأصحاب الخيالات ، وللمستعدين لنزول « 2 » الماء في أعينهم ولأصحاب الدمعة ، ونحو ذلك .
ومع ذلك ، فإنه كثيرا ما ينتفع به في الصداع الحارّ الصفراوىّ ؛ وذلك لأجل تندية « 3 » بخاره للدّماغ ، وتبريده له . وشمّه أنفع في هذا الصداع من أكله لأنّ شمّه يبرد الرأس ويرطّبه من غير أن يمدّد أجزاءه « 4 » بما يتبخّر منه ، ولا كذلك إذا أكل . والإكثار من أكل القثّاء يبرّد الدّماغ ، لأنه يكثر فيه البخار « 5 » المائي « 6 » البارد .
هامش
( 1 ) العبارة ساقطة من ن .
( 2 ) : . نزول .
( 3 ) : . تنديته .
( 4 ) : . اجزاه .
( 5 ) مطموسة في ح .
( 6 ) : . الماى .