تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة الجزء الثاني 36

مساهمون:

صالجزء الثاني ٣٦
مع أنه لا يخلو من تفتيت لها بما فيه من الجلاء . ولما كان القثّاء جلّاء ، غسّالا ، مرطّبا ؛ فهو لا محالة : مليّن للبطن . وذلك لأنّ ما فيه من المائيّة ، يبلّ الفضل اليابس الذي يكون في الأمعاء ويرطّبه ، ويرخى جرم الأمعاء برطوبته « 1 » ؛ وبما فيه من الجلاء يبرئ ما يكون من ذلك الفضل ملتصقا « 2 » بجرم الأمعاء عن موضعه ، فيسهل اندفاعه بذلك وخروجه ؛ فلذلك كان القثّاء يليّن البطن . ولما كان القثّاء عطرا ، فهو لا محالة : لا يخلو « 3 » من ترياقيّة ، وتفريح ، وإنعاش للروح « 4 » الحيوانىّ . على ما قرّرناه مرارا .
هامش
( 1 ) ح ، ن : رطوبته . ( 2 ) غ : ملتصفا . ( 3 ) غير واضحة في غ . ( 4 ) غ : للزوح .