وأشد ، فبقى أن يكون المنفذ في الأرضية الحلوة التي في الغاريقون جسما يابسا « 1 » مع النفوذ ، فلا يمكن أن يكون هوائيا ، فإن الهواء وإن كان سريع النفوذ إلى أن ينفذه إنما يكون إلى فوق « 2 » ، وهذا النفوذ هو من ظاهر « 3 » اللسان إلى باطنه حيث « 4 » القوة الذائقة « 5 » . وتلك « 6 » حركة إلى أسفل ، وهذه الحركة إنما تكون لجرم ثقيل ، والهواء ليس كذلك . فلذلك ، هذا المنفذ « 7 » في الأرضية الحلوة إلى باطن اللسان قبل نفوذ الأرضية المرة ، لا يمكن أن يكون هوائيا .
وظاهر « 8 » أيضا أنه لا يمكن أن يكون ناريا « 9 » ؛ لأن النار مفرطة الخفة ، ولأن الأرضية المرة هي - لا محالة - أكثر نارية من الأرضية الحلوة . فلو كان المنفذ « 10 » للأرضية الحلوة إلى باطن اللسان في الغاريقون قبل نفوذ الأرضية المرة إلى هناك لا بد وأن يكون من الأجرام الثقيلة « 11 » ، وليس ( كذلك ) « 12 » إلا الأرض أو الماء .
فلذلك هذا الجرم لا بد وأن يكون إما أرضيا ، أو مائيا ، ضرورة أنه لا بد وأن
هامش
( 1 ) ح ، ن : جسم يابس .
( 2 ) . . . فرق !
( 3 ) ن : طاهر .
( 4 ) . . . حيث إن .
( 5 ) ن : الدايقة .
( 6 ) . . . ذلك .
( 7 ) ن : المنفد .
( 8 ) ح : فظاهر .
( 9 ) مطموسة في ن .
( 10 ) ن : المنفد .
( 11 ) ن : التقيلة .
( 12 ) - . . .