لتغذيتها « 1 » ، فلذلك هو بالنسبة إلى الأعضاء : دواء صرف « 2 » . وأمّا بالنسبة إلى الأرواح ، فإنه يصلح لتغذيتها ؛ لأنّ جوهره غير بعيد عن جوهرها ، وذلك لأجل كثرة هوائيّته « 3 » ، وشدّة لطافة أرضيّته . فلذلك كان الغاريقون غير صالح لتغذية « 4 » الأعضاء ، وهو مع ذلك صالح لتغذية الأرواح .
هامش
( 1 ) ن : لتعذيتها .
( 2 ) . . . دواء صرفا .
( 3 ) ح : هوايته ، ن : هوائية .
( 4 ) ن : لتغديه .