وعجنت بماء الورد وضمّد بها السلخ والقروح ؛ نفعت من ذلك ، بقوّة تجفيفها وجلائها « 1 » وتنقيتها . وإذا سحقت هذه العظام بماء الشّعير ووضعت على آثار الجدري ؛ نفعت وأذهبت « 2 » تلك الآثار . وكذلك إذا وضعت على غير ذلك من الآثار - وسبب ذلك ما في هذه العظام من قوّة الجلاء - وكعب التّيس إذا أحرق وشرب « 3 » رماده بالسكنجبين ، حلّل ورم الطّحال . وإذا شرب بالعسل هيّج الباه .
وعظام « 4 » سوق البقر وأفخاذها « 5 » ، إذا شرب من رمادها مع عصارة عصا الرّاعى قطع ذلك نزف الدّم ، وحبس إطلاق البطن . وإذا تضمّد برماد العظام نفع من حرق النار ، لأجل قوّة تجفيفه .
ويقال إن كعب ابن عرس إذا نزع وهو حىّ ، وعلّق على امرأة ؛ لم تحبل ما دام عليها « 6 » . وكذلك إذا جعل سنّ الصبىّ إذا سقط قبل « 7 » أن يقع على الأرض في صحف من فضّة وعلّق على امرأة ؛ لم تحبل . وإن وضع على فرس به « 8 » وجع عظم ، من عظام إنسان ميت ؛ سكّن وجعه ، وأبرأه ؛ وإن علّق على من به حمّى
هامش
( 1 ) . . . وجلاها .
( 2 ) ن : وادهبت .
( 3 ) . . . ونثر .
( 4 ) ن : عظام .
( 5 ) ن : وافخادها .
( 6 ) هذه الخرافة نقلها ابن البيطار ( الجامع 3 / 126 ) عن الغافقي !
( 7 ) ح : ولم يبلغ ، ن : ولم يبتغ ! ( وكلاهما لا معنى لها ، والعبارة بجملتها ، نقلها ابن البيطار عن ابن زهر . . ولا معنى لها في جملتها ، وتخالف المنطق الطبى الطبيعي ! وهكذا الأمر في الخرافة التالية ) .
( 8 ) العبارة مطموسة في ن .