يبوسته « 1 » ؛ فلذلك يكون أقلّ « 2 » يبوسة من العتيق . خاصة النّخر منه ، لأنّ هذا لا يكون فيه شئ من الرطوبات والدّهنيّة ، فلذلك يكون شديد التجفيف . وفيه لا محالة : جلاء ، خاصة إذا كان نخرا « 3 » ، لأجل شدّة « 4 » يبوسته .
وإذا أحرق العظم اشتدّ تجفيفه واستفاد بذلك « 5 » حدّة وحرارة بها يحلّل « 6 » ويشتدّ جلاؤه « 7 » وتجفيفه « 8 » ؛ فلذلك يشتدّ نفعه للقروح ، وتكون « 9 » تنقيته لها حينئذ : شديدة . وإذا « 10 » أريد « 11 » أن يكون حينئذ ، ليس بحارّ ولا فيه حدّة فليغسل بعد إحراقه .
وعظام « 12 » الناس إذا أحرقت وسقيت بعد سحقها ، نفعت من الصّرع ، ومن وجع المفاصل ؛ وذلك بما يفعله حينئذ ، من قوّة التجفيف المفنى لمادّة هذه الأمراض . وكذلك عظام الموتى من الناس ، إذا سحقت وسقيت لصاحب حمى الرّبع ؛ نفعت « 13 » جدّا . وينبغي عند سقى هذه ، أن يكون من يسقى منها ، غير
هامش
( 1 ) ن : بيوسته .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) ح : نحرا .
( 4 ) . . . بشدة .
( 5 ) ن : بدلك .
( 6 ) . . . تحلّل .
( 7 ) . . . جلاه .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) . . . ويكون .
( 10 ) ن : وذا .
( 11 ) ن : أزيد .
( 12 ) . . . بعظام .
( 13 ) مطموسة في ن .