عالم بها ؛ لئلا تنفر « 1 » منها نفسه « 2 » .
وناب « 3 » الكلب إذا جعل في جلد ، وعلّق على عضد الإنسان ؛ حفظه ذلك من الكلاب الكلبة . وإذا علّق ناب الكلب على من يتكلّم في نومه كثيرا ، بطل ذلك عنه . وإذا علقت أنياب الكلب على طفل ، كان نبات أسنانه سهلا . ومن حمل معه ناب كلب لم تنبحه « 4 » الكلاب . وإن « 5 » علّق ناب الكلب على صاحب اليرقان ، انتفع به جدّا « 6 » .
والعظام العتيقة إذا أحرقت « 7 » ، كانت نافعة للقروح ، خاصة التي تكون في « 8 » الذكر « 9 » والأنثيين . وما كان من العظام أكثر تلزّزا ، فهو أنفع في هذا لأنّ هذا التلزّز إنما يكون لكثرة الأرضيّة ، ويلزم ذلك أن يكون تجفيف ذلك العظم أكثر .
وإذا طبخت « 10 » العظام البالية بالخلّ ، وصبّ طبيخها على الرأس ؛ قطع ذلك الرّعاف . والعظام النخرة التي تكون في الحيطان « 11 » القديمة إذا سحقت
هامش
( 1 ) ن : تنفق .
( 2 ) لاحظ هنا اهتمام العلاء بالجانب النفسي من عملية التداوي . . وكان جالينوس هو أول من نبّه إلى ما ورد هنا . ( انظر ما نقله عنه ابن البيطار : الجامع 3 / 126 ) .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) ن : تبجه .
( 5 ) . . . فان .
( 6 ) هذه الفوائد الغريبة ! نقلها ابن البيطار في الجامع ، عن كتاب الخواص لابن زهر .
( 7 ) . . . حرقت .
( 8 ) ن : فيقى .
( 9 ) ن : الدكر ( والمقصود بالذكر هنا : القضيب ) .
( 10 ) ن : طعت .
( 11 ) ح : الخيطان .