وهو ينفع القروح التي تكون في الآذان ، وذلك « 1 » لأنه بتقويته يقوّى الآذان وإذا كان فيهما قيح قطعه بقطع الموادّ عن « 2 » التوجّه إليه . ويشفى من قروح الأمعاء ، لأجل ما فيه من اللّزوجة التي تصير عليها غرويّة « 3 » . ويحبس نزف النساء ، وينفع من دوسنطاريا . وإذا شربت عصارة هذا النبات ، كانت شديدة « 4 » الموافقة لنفث الدّم . وهو ينفع « 5 » جدّا من تقطير البول ، خاصة « 6 » ما كان منه مع حرقة وحدّة ؛ لأنه مع برده ولزوجته ، يدرّ البول إدرارا قوّيا . كما قيل « 7 » ! وإذا شرب مع الشراب ، وافق « 8 » نهش الهوامّ ذوات « 9 » السّموم . وإذا شرب قبل نوبة الحمّى بساعة ، نفع جدّا ؛ لأنه شديد النفع من الحمّيّات ذوات الأدوار . وإذا احتملت المرأة فرزجة « 10 » ، قطع سيلان رحمها ، وإن « 11 » كان ذلك السيلان مزمنا ، وكان من دم أو من رطوبة « 12 » أخرى .
هامش
( 1 ) ن : ودلك .
( 2 ) الكلمتان غير واضحتين في ن .
( 3 ) يقصد : لزوجته تغرّى الأمعاء ، فتشفى قروحها .
( 4 ) . . . شديد .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) ن : حاصة .
( 7 ) تدل عبارة العلاء هنا ، على عدم اقتناعه بأن عصا الراعي تدر البول . والذي كان قد قال ذلك هو ديسقوريدس ( انظر ما نقله عنه ابن البيطار في الجامع 3 / 124 ) وهو ما عارضه ابن سينا بقوله : زعم ديسقوريدوس أنه يدرّ البول ( القانون 1 / 396 ) .
( 8 ) مطموسة في ن .
( 9 ) ن : دوات .
( 10 ) ن : فززبحه .
( 11 ) . . . فإن .
( 12 ) مطموسة في ن .