تنصرّف « 1 » إلى كلّ رطوبة فيها « 2 » قوّى تحفظ « 3 » تلك الرطوبة ، وتحرسها « 4 » من اشتداد الفساد . وتلك القوى فإنها « 5 » بأرواح تحملها ، فلا بدّ إذن من « 6 » مخالطة للأرواح ، تجمّع ما يكون في البدن من الرطوبات ، إلى أن تخرج « 7 » وتفارق « 8 » البدن . والعرق في هذه الجملة ، لا بدّ وأن يكون مخالطا للأرواح إلى أن يخرج فلذلك عند أوّل خروجه لا بدّ وأن يكون فيه بقيّة من تلك الأرواح ، فلذلك يكون فيه لا محالة : حرارة غريزيّة « 9 » ، فلذلك يكون إنضاجه وتحليله أتمّ وأكثر .
فإذن « 10 » : يؤخذ « 11 » عند أوّل بروزه ، وليكن « 12 » أخذه « 13 » قبل تجفيفه ، فإنه إذا « 14 » جفّ ، تحلّل « 15 » لا محالة ، ما يكون مخالطا « 16 » من أبخرة البدن ، وهذه الأبخرة حارّة محلّلة لا محالة .
هامش
( 1 ) . . . تتصرف .
( 2 ) . . . فيه .
( 3 ) . . . محفطا .
( 4 ) . . . ويحرسها .
( 5 ) . . . فإنه .
( 6 ) . . . إذا مر .
( 7 ) . . . يخرج .
( 8 ) . . . يفارق .
( 9 ) غير منقوطة في ح .
( 10 ) . . . فإذا .
( 11 ) ن : يوخد .
( 12 ) . . . فليكن .
( 13 ) ن : اخده .
( 14 ) ن : أول .
( 15 ) ح : محلل .
( 16 ) ن : مخالطة .