فلذلك أفضل العرق ما أخذ « 1 » عند أوّل خروجه ، فإن ( لم ) « 2 » يتيسّر ذلك فما أخذ « 3 » قبل تجفّفه . وكلّ ما « 4 » كان أقرب عهدا بالخروج ، فهو أفضل مما بعد عهده بذلك .
واللّه أعلم ، والحمد للّه وحده ، وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
هامش
( 1 ) ن : اخد .
( 2 ) - . . .
( 3 ) ن : اخد .
( 4 ) . . . وكلما .