تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

الفصل الثاني في طبيعة عروق الصّبّاغين ، وهي العروق الصّفر وأفعالها على الإطلاق

أمّا « 1 » الكركم فيجب أن يكون طبعه قريبا « 2 » جدّا من الاعتدال ، وإلى حرارة لطيفة جدّا ؛ وذلك لأنّ طعمه تفه إلى حلاوة يسيرة جدّا ، وقبض يكاد يخفى عن الحاسّة . مع ذلك فلا بدّ وأن يكون يابسا ، لأنّ مائيّته « 3 » أقلّ من أرضيّته ؛ ولذلك فإنّ جوهره صلب شديد الصلابة . وهذه اليبوسة - أيضا - ليست بكثيرة بل قريبة من الاعتدال ، وذلك لأنّ صلابة هذه العروق ليست لأجل زيادة الأرضيّة فقط بل لأجل شدّة ممازجة المائيّة للأرضيّة . إذ لو كانت هذه الصلابة لأجل كثرة الأرضيّة فقط ، لكانت هذه العروق يجب أن تكون رزينة جدّا ، وليست كذلك « 4 » . فإذن « 5 » : لا بدّ وأن تكون شدّة صلابة الكركم ليست لكثرة الأرضيّة فقط . فلذلك لا يلزم أن تكون أرضيّتها زائدة على مائيّتها « 6 » زيادة كثيرة جدّا . فلذلك
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) ن : قربيا . ( 3 ) . . . مايته . ( 4 ) . . . كذا . ( 5 ) . . . فإذا . ( 6 ) . . . مايتها .