وذلك لأجل كثرة الأرضيّة فيه . ولذلك « 1 » فإنّ قبض قشره أقلّ « 2 » ، وما ذاك إلا لأنّ الأرضيّة الجلاءة في هذا القشر : أكثر .
وهو لا يخلو - كما قلناه - من رطوبة فضليّة ، فلذلك هو مولّد الرياح والنفخ . وما كان منه أصلب أرضيّة ، فهو لا محالة : ردئ ؛ لأنه يعسر « 3 » انفعاله وانهضامه . فلذلك أفضل العدس ما كان سريع النضج إذا طبخ ؛ لأن هذا إنما يكون كذلك إذا كان سهل الانفعال في داخل البدن ، فيكون أسهل انهضاما .
وما كان منه لا يسوّد « 4 » الماء إذا نقع فيه ، فهو أفضل « 5 » ؛ لأن تسويده الماء إنما يكون لضعف تركيبه ، حتى ينحلّ منه في الماء أجزاء أرضيّة ، فتصبغه « 6 » .
هامش
( 1 ) . . . كذلك .
( 2 ) ن : عاقل .
( 3 ) ن : لا يفسر .
( 4 ) ن : سود .
( 5 ) العبارة السابقة مذكورة بألفاظ قريبة عند الشيخ الرئيس ابن سينا ( انظر : القانون 1 / 401 ) لكن العبارة التالية ، الكاشفة عن العلة في ذلك ؛ هي من إضافة العلاء .
( 6 ) ن : فتصبقه .