إلى « 1 » موضعه في ظاهر البدن ، فلذلك لا بدّ وأن يكون : مقرّحا « 2 » .
وإنّ هذا الدّواء مع قوّة حرارته وشدّة تحليله ، هو يابس . فهو لا محالة : شديد التجفيف . فلذلك هو مع قوّة إذابته وتسييله « 3 » غير مليّن . لأنه كلمّا سيّل رطوبة تحدث « 4 » لينا ، جفّفها بقوّة تجفيفه . فلذلك هو مع قوّة تحليله وتلطيفه : غير مليّن .
ولأجل جذبه « 5 » لرطوبات البدن إلى موضعه ، لما له « 6 » من قوّة الجذب لأجل قوّة حرارته : هو جاذب « 7 » الرطوبات المائيّة إلى ظاهر « 8 » الجلد بقوّة . ويلزم ذلك أن يكون خروجها من مسامّ الجلد كثيرا ، فلذلك كان طلاء البدن بهذا الدّواء ، يدرّ العرق .
ولا بدّ وأن يكون محمّرا ، ضرورة أنه « 9 » لقوّة جذبه ، لا بدّ وأن يجذب « 10 » الدّم إلى ظاهر « 11 » الجلد حيث هو ملاق « 12 » له ، ويلزم ذلك أن يزيد في حمرة الجلد . خاصة وهو بقوّة تلطيفه ، يروّق جرم الدّم ؛ فيكون نفوذه « 13 » في مسامّ
هامش
( 1 ) . . . انى .
( 2 ) . . . مفرحا .
( 3 ) ن : وتسبيله .
( 4 ) . . . يحدث .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) . . . لمادته .
( 7 ) ن : حادب .
( 8 ) ن : طاهر .
( 9 ) . . . لأنه .
( 10 ) ن : يجدب .
( 11 ) ن : طاهر .
( 12 ) . . . ملاقى .
( 13 ) ن : نفوده .