الجلد ، أسهل وأكثر .
ولأن « 1 » هذا الدّواء قوىّ « 2 » الحدّة والحرافة ، كثير الناريّة ؛ فهو لا محالة « 3 » :
شديد التقطيع . فلذلك هو يقطع البلغم الزجاجىّ ونحوه من الأخلاط الغليظة .
ولا بدّ وأن يكون شديد التفتيح ، لأنه مع لطافته ، وقوّة حرارته ، وفرط تحليله .
قوىّ النفوذ « 4 » ، يقطع ويلطّف الأخلاط السادّة بغلظها ولزوجتها « 5 » .
وإذ هو قوىّ التفتيح ؛ فهو لا محالة : مدرّ . وإذ هو مع ذلك يلطّف الدّم بقوّة تسخينه ، وشديد « 6 » تحريكه ؛ فهو لا محالة « 7 » : مدرّ للحيض .
وهذه الأفعال جميعها في هذا الدّواء ظاهرة « 8 » بيّنة ، وهي إنما تكون ( كذلك ) « 9 » من « 10 » الحرارة القوية ؛ فلذلك بعد عن الصواب جدّا من قال إنّ هذا الدّواء بارد « 11 » . والذي « 12 » حمله على ذلك ، ما وجده يصدر عنه من تخدير
هامش
( 1 ) . . . وان .
( 2 ) . . . العرق أقوى من ! ( ولعلها تصحيف : العاقر قرحا ) .
( 3 ) ح : كثير ( ومشطوب عليها بقلم النسخ ) .
( 4 ) ح : النفود .
( 5 ) ح : أو لزوجتها .
( 6 ) . . . بقوة وتسخينه شديد وتحريكه ( وهي كما ترى مضطربة المعنى ) .
( 7 ) + ح .
( 8 ) ن : طاهره .
( 9 ) - . . .
( 10 ) - ن .
( 11 ) يقول الشيخ الرئيس : زعم بعض من لا يؤبه به ، أن العاقر قرحا بارد لطيف . وإنما هو حارّ يابس في الثالثة ( ابن سينا : القانون في الطب 1 / 396 ) .
( 12 ) ن : الدى .