أقلّ غذاء من اللّحم ، وأيبس .
وأمّا اللّحم الرّخوىّ الذي « 1 » ليس بعضلىّ ، كلحم الثّدى والخصي واللّسان ونحو ذلك من اللّحوم الرّخوة ، فهو « 2 » أنعم وألذّ ؛ غير أنها تولّد غذاء رخوا « 3 » وليست بكثيرة الغذاء ؛ وذلك لأنّ هذه اللّحوم أكثر مائيّة من غيرها . والخصىّ من الضّأن لحمه أرطب وأنعم وألذّ ، ولكنه أكثر فضولا .
ولحم الحمل « 4 » إذا أحرق ، كان علاجا لملسوع الحيّات والعقارب . وإذا شرب بالشّراب كان دواء لعضّة الكلب الكلب . ورماد هذا اللحم نافع « 5 » من البياض في العين ، إذا اكتحل ( به ) « 6 » وذلك « 7 » لما يفيده الإحراق من لطافة « 8 » الجوهر ، والحدّة ، والجلاء . وكذلك هو طلاء « 9 » جيّد للبهاق .
وصوف الضّأن وفروه « 10 » ، قد ذكرنا حكمه في كتاب الصّاد ونحن نذكر بقيّة أجزائه « 11 » في كتب « 12 » الحروف التي تبتدئ « 13 » بها في أسمائها . ونقول الآن :
إنّ مرارة الضّأن أضعف قليلا من مرارة الثّور وتصلح « 14 » لجميع ما تصلح له تلك المرارة ، مما نذكره « 15 » في موضعه إن شاء اللّه .
وبعر الضّأن إذا تضمّد به مع الخلّ كان نافعا « 16 » من الشّرى ، وذلك لأجل قوّة تحليله . وكذلك
هامش
( 1 ) ن : الدى .
( 2 ) ن : فهي .
( 3 ) ن : رخو .
( 4 ) ح : الجمل !
( 5 ) ح : نافعا ، وغير واضحة في ن .
( 6 ) - : .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) ن : ملطلفه .
( 9 ) ن : طلا .
( 10 ) غير واضحة في ن .
( 11 ) : . اجزاه .
( 12 ) غير واضحة في ن .
( 13 ) : . يبتدئ .
( 14 ) : . يصلح .
( 15 ) ن : وسنذكره .
( 16 ) مطموسة في ن .