الصّدغان « 1 » ، فينفع ذلك من الصّداع الحارّ ومن النزلات الحارّة إلى العينين .
أمّا « 2 » نفعه للصّداع ، فلأجل تبريده وتقويته . وأمّا « 3 » نفعه للنزلات إلى العين ، فلأجل تسديده طرق « 4 » هذه النزلات إليها ؛ وذلك لأجل منعه لحركة الشريان الذي هناك ، فيكون دائما « 5 » كالمنقبض ، فيكون ضعيفا عن نفوذ « 6 » المادّة الحارّة فيه إلى العين .
والسبب في منع هذه الحركة « 7 » في « 8 » هذا الشريان ، أنه « 9 » يلصق على الجلد « 10 » ، فيلزق أجزاءه بعضها ببعض ، فتلتصق « 11 » على بعضها ، وذلك « 12 » مانع من ارتفاع بعضها عند انبساط الشرايين .
وفعله ذلك لا بالصندل ، بل بما يخلط من بياض البيض وأما « 13 » الصّندل فيؤثر « 14 » فقط « 15 » ، مع القبض الجمّاع لأجزاء هذا الشريان « 16 » .
وقد يسحق الصّندل ويتدلّك به في الحمّام ، والمراد بذلك تبريد البدن وتنشيف ما يقرب من الجلد من الرّطوبات الفضليّة . وهذا يقطع رائحة النّورة بستره لرائحتها بعطريّته . ويورث « 17 » الحكّة ، وذلك لأجل تسديده لمسامّ « 18 » الجلد « 19 » - لأجل قبض الصّندل وتبريده - وذلك يلزمه انحباس
هامش
( 1 ) : . الصداع .
( 2 ) : . إنما .
( 3 ) : . وإنما .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) : . دايما .
( 6 ) ن : نفود .
( 7 ) : . الحرقة .
( 8 ) - : .
( 9 ) : . فإنه .
( 10 ) ح : فيلزم ، مطموسة في ن .
( 11 ) ن : اجزاه .
( 12 ) ن : دلك .
( 13 ) غير واضحة في ن .
( 14 ) غير منقوطة في ح وغير واضحة في ن وقد تقرأ : المتزيد ( ولا معنى لها هنا ) .
( 15 ) - ن .
( 16 ) العبارة هنا مضطربة .
( 17 ) غير واضحة في ن .
( 18 ) : . تسديد المسام .
( 19 ) ح : للجلد ، مطموسة في ن .