لهما ، بما فيه من الجلاء والنفوذ « 1 » والتقطيع ، لأجل حدّته ومرارته . ومع ذلك ، فإنه يضرّ بالحلق ، ويورث الخناق ، حتى القاتل منه . وذلك لأجل تحريكه الدّم إلى فوق ؛ لأجل إسخانه له ، وتلطيفه إيّاه وقد « 2 » يقال إنه إذا أكثر من تناوله ، قتل ، ويشبه أن يكون ذلك لأجل ما يحدثه لهذا الخناق .
وإذا سحق بماء الحنظل « 3 » الرّطب ، ولطخ به حول السّرّة ، كان إخراجه للدّود والحيّات قويا .
وإذا عجن بسمن وعسل نفع من أوجاع النّفساء ، إذا امتسك عنهنّ دم النفاس . ومن أوجاع « 4 » الأرحام ، وأوجاع الكلى .
هامش
( 1 ) ن : النفود .
( 2 ) الكلمة كتبت أعلى السطر في ن .
( 3 ) ن : الحنطل .
( 4 ) : . ولأوجاع .