تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 686

مساهمون:

ص٦٨٦

الفصل الأول « 1 » في ماهيّة السّمك

إنّ السّمك من جملة الحيوان « 2 » المائي « 3 » ، ونعنى بالحيوان المائي : الحيوان الذي يأوى ( إلى ) « 4 » الماء ، ولا يلزم ذلك أن يكون بنفسه في الماء ، بل قد يكون في الهواء ، كما في البطّ ونحو ذلك . وما كان من الحيوانات يتنفّس الماء « 5 » - كالسّمك - فلا بد وأن يكون مأواه الماء « 6 » ؛ لأنه لا يعيش بدونه مدّة يعتدّ بها . وأمّا ما يتنفّس بالهواء ، فليس يلزم أن يكون مأواه البرّ ، وقد يكون اغتذاؤه « 7 » إنما هو بالماء ، أي ممّا يكون فيه ؛ فلذلك يحتاج أن يكون مأواه الماء ، ولكنه ليس يبقى في داخله مدّة يعتدّ بها ؛ لأنه لا يجد منال « 8 » هذا ، وهذا كما في البطّ ونحوه . ولما كان السّمك من جملة الحيوانات ، فهو - لا محالة « 9 » - مناسب بوجه بمزاج الإنسان ، ومزاج أعضائه « 10 » ؛ فلذلك يصلح لتغذيته « 11 » . وليس من الأغذية الحقيقية ؛ لأنه خارج عن الاعتدال الإنسانى كثيرا « 12 » ، فهو لذلك : غذاء دوائىّ « 13 » . وأنواع السّمك مختلفة في المقدار والشكل « 14 » وغيرها . وأفضل السّمك في جنسه ، ما كان غير
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) غير واضحة في ن . ( 3 ) : . الماى . ( 4 ) - : . ( 5 ) : . ينفس ! ( 6 ) غير مقروءة في ن . ( 7 ) ح : اغتذاه ، ن : اغتداه . ( 8 ) يقصد : نوال ذلك الهواء ، والحصول عليه في الماء . ( 9 ) ن : لافعاله . ( 10 ) : . أعضاه . ( 11 ) ن : لتغديته . ( 12 ) : . كثير . ( 13 ) : . دواى . ( 14 ) غير مقروءة في ن .