تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢

الفصل السادس في فعله في أعضاء النّفض

إنّ « 1 » السّمسم مع إرخائه « 2 » للمعدة والأمعاء ، فإنّه ينفع المعاء المسمّى بالقولون « 3 » . وذلك لأنه إنما يصل إلى هذا المعاء « 4 » بعد تمام انهضامه في المعدة وفي المعاء المعروف بالأعور ، فيكون ما فيه من اللّزوجة ، والإرخاء « 5 » والوخامة « 6 » قد قلّ ، ويبقى فيه تليين معتدل ، وتحليل متوسّط ، وحرارة لطيفة وذلك نافع لهذا المعاء ؛ ولذلك فإنّ « 7 » السّمسم مسكّن لوجع هذا المعاء . وطبيخ السّمسم شديد الإدرار للحيض - وكذلك « 8 » نقيعه - حتى إنه يسقط الجنين . وإذا قلى السّمسم وأكل مع بزر الكتّان زاد « 9 » في تقوية الباه . ودهن السّمسم نافع من السّحج اليابس ، وهو الحادث عن يبوسة الثّفل « 10 » لأنه بإزلاقه دهنيّته ، وتليينه : يزلق الثّفل ، فيقلّ إحداثه للسحج بهذا الوجه .
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) غ : إرخاه ، ن : إرخايه . ( 3 ) غ : بالقولن . ( 4 ) غ : الامعا ، ن : المعا . ( 5 ) + ن . ( 6 ) ن : الاوخامة . ( 7 ) ن : لأن . ( 8 ) غ : ولذلك . ( 9 ) عبارات هذا الموضع مطموسة في ن . ( 10 ) غ : النفل .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 642 | ابن النفيس