ولأجل هذا ، كان توليد « 1 » السّفرجل للسّوداء ، وأمراضها أكثر من توليد الزّعرور لذلك « 2 » .
وغذاؤه « 3 » ، مع قلّته ، ليس بالرّدئ . وذلك ، لأجل ملاءمته للبدن ؛ بسبب عطريّته ، مع خلوّه « 4 » عن الكيفيّات « 5 » الرّديئة « 6 » .
ولكنّه يولّد القولنج ، كما في السّفرجل لأجل قبضه ، وتضييقه « 7 » للأمعاء وحبسه الثّفل عن النزول « 8 » . والفجّ منه أكثر توليدا لذلك . وكذلك « 9 » قد يولّد الرّياح ، والنّفخ ، خاصة الفجّ منه .
وقد قال جالينوس إنّ النّوع من الزّعرور الشّبيه « 10 » بالتّفّاح يحدث الصّداع لأجل كيفيّة غريبة فيه . وأنا « 11 » لم أجرّب ذلك .
هامش
( 1 ) ه : توليذ .
( 2 ) ن : ولذلك .
( 3 ) غ ، ه : وغذاه ، ن : وغداه .
( 4 ) غ : حلوه .
( 5 ) مطموسة في ن .
( 6 ) مطموسة في ه .
( 7 ) مطموسة في ن .
( 8 ) العبارة مطموسة في ن .
( 9 ) غ : ولذلك .
( 10 ) غير منقوطة في غ .
( 11 ) غ : وإنما .