تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠

الفصل السادس في بقيّة أحكام الزّنجبيل

إنّ « 1 » الزّنجبيل من شأنه أن يسخّن البدن إسخانا كثيرا ، ولذلك هو نافع لمن أصابه برد من خارج ، واحتاج إلى إدفاء قوىّ ، مثل الحمّام ونحوه « 2 » . ولما كان الزّنجبيل عطرا ، وهو مع عطريّته : حارّ ، فهو لا محالة : ترياق فلذلك هو نافع من سموم الهوام . ولما كان مع ترياقيّته : حارّا ، هاضما ؛ فهو - لا محالة - نافع للهرمين من المشايخ ، وذلك إذا لم يكثروا منه إلى حدّ يجفّف رطوباتهم ؛ ولذلك هو نافع لمن غلب عليه البلغم « 3 » الفجّ . وقد يفقد فيعوّض عنه بالفلفل ، أو بالدّار فلفل . وبعضهم يعوّض عنه بالرّاسن .
هامش
( 1 ) مطموسة في ن . ( 2 ) يقصد : مثلما يحدث في الحمامات . ( 3 ) غير مقروءة في غ .