وثانيها « 1 » : أنّ الزّنجبيل - لحرارته - يحرّك المنىّ ، ويهيّجه ، ويسيّله ، ويحدّه وذلك مما يزيد في شهوة الباه ، ويولّد الرّياح النّافخة من المنىّ . وتولّد هذه الرّياح يزيد في الإنعاظ « 2 » ، فيكون « 3 » الزّنجبيل مزيدا في الباه بهذا الوجه أيضا .
وثالثها : أنّ الزّنجبيل - كما بيّنّاه أولا - يقوّى الهضم ، ويلزم ذلك : زيادة الدّم والرّطوبات المثانيّة ، وذلك يلزمه : زيادة المنىّ . ومع ذلك ، فإنّه يزيد في حرارة مزاج البدن ، وذلك مما يكثر معه حدوث الزّبديّة « 4 » والغليان اللّذين بهما يكون المنىّ .
فلذلك كان الزّنجبيل مكثرا للمنىّ ، ويلزم ذلك أن يكون مهيّجا للباه . وهو يقوّى المثانة بإسخانه لها ، ويحبس البول الزّائد ، ويسخّن « 5 » الكلى « 6 » بقوّة ولذلك أيضا « 7 » هو يعين على تهييج الباه .
هامش
( 1 ) غ ، ه : ثانيهما . ن : وتانيهما . . والمراد هنا : ثاني الأمور التي يكون بها الزّنجبيل مهيّجا لقوة الجماع .
( 2 ) ن : الانعاط .
( 3 ) ه ، ن : ويكون .
( 4 ) غ : الرندية والعليان .
( 5 ) غير مقروءة في ه .
( 6 ) غ : الكل .
( 7 ) : . هو أيضا .