تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤

الفصل الخامس في فعله في « 1 » أعضاء الغذاء « 2 »

إنّ هذا الدّواء بما فيه من الجلاء ، والتحليل ، والتنقية ، هو - لا محالة - ينفع المعدة ويقوّيها ، وخاصة فمها ؛ لأنه يجفّف بلّته ، ويدبغه ، ويجلو « 3 » ما يكون ملتصقا به من الفضول ، ويحلّل نفخ المعدة ، ويعينها على هضم الأغذية ، بما فيه من الحرارة الهاضمة . وبهذه « 4 » الحرارة هو يسخّن المعدة ، وتسخينه لها أكثر « 5 » من تسخينه لغيرها من الأحشاء . وذلك لأنه إلى أن ينفذ إلى غيرها ، يفارقه كثير من أجزائه الحارّة ، لأجل سهولة انفصالها عن بقيّة أجزائه « 6 » ، كما قلناه أولا . ويفتح سدد الكبد والطّحال والمرارة ، ويقطّع الأخلاط اللّزجة والبلغم ويلطّف الأخلاط الغليظة ، وإذا أكثر منه أحدّ الدّم « 7 » ، وأفسد مزاجه بقوّة الحرارة واليبوسة . وإذا طبخ بالطّلاء ، كان شديد الموافقة للمعدة . وهو يحلّل الرّياح والنفخ « 8 » من المعدة والأمعاء ، وينقّيهما من الفضول .
هامش
( 1 ) ه ، ن : في فعل الرّاسن في . ( 2 ) غير واضحة في غ . ( 3 ) غير منقوطة في غ . ( 4 ) ه : ولهذه . ( 5 ) ه ، ن : هو أكثر . ( 6 ) : . أجزاه . ( 7 ) مطموسة في غ ، وفي ه ، ن : الزم . ( 8 ) مطموسة في ن .