فلذلك كان هذا الدّواء « 1 » - إذا ورد إلى داخل المعدة - محدثا للصّداع ، ونافعا من الصّداع المزمن والبارد .
وأمّا إذا ورد « 2 » من خارج ، فإنه إذا طبخ ونطل الرّأس بطبيخه ، كان شديد الموافقة لعلل الرّأس الباردة . لأنه حينئذ - مع تسخينه وتحليله - ليس يضرّ بمادته « 3 » كما إذا ورد من داخل ، فإنه حينئذ - وإن نفع بتسخينه - ولكنه يضرّ بتبخيره وتدخينه .
هامش
( 1 ) ه : الدواح .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) مطموسة في ن .