پرش به محتوای اصلی

الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 264

پدیدآورندگان:

ص۲۶۴

الفصل الثاني « 1 » في بقيّة أحكام الرّيباس

إنّ هذا النبات لأجل قبضة ، مع الحموضة اللذيذة الملائمة ، هو يقوّى شهوة الطعام . ويقطع العطش ، لأجل برده ؛ ويقوّى المعدة بقبضه ، ويمنع القئ ، خاصة الصّفراوىّ ، ويسكّن الغثيان ، ويمنع توجّه الفضول إلى المعدة ، وتصعّد ما يتصعّد منها من الأبخرة . وذلك لأجل تسكينه الأبخرة ببرده ، وتكثيفه لجرم المعدة بقبضه . ولذلك هو نافع « 2 » من الخمار ، ومن الصّداع الكائن عن الأبخرة الحارّة ويدبغ المعدة ؛ لأنّ فيه - مع القبض - جلاء وتنقية . وينفع من الخفقان ، خاصة الحارّ ، خاصة ربّه . وحموضته غير مضرسة ، فلذلك لا تضرّ الأسنان ؛ ولكنه يشدّ اللّثة بقبضه ، ويقوّى الأمعاء ، ويحبس الإسهال . ويبرّد الكبد ويقوّيها ، ويطفئ حرارة الدم ، ويحسّن اللّون ، ويزيل الصّفرة الحادثة عن حرارة الكبد . وذلك لأجل تعديله لمزاجها ، مع قمعه للصفراء ويسكّن حركتها . وينفع من البواسير ، لأجل إصلاحه لمزاج الكبد والدّم وإزالته لحدّة الدّم وحرافته . وإذا اكتحل بعصارته ، حدث منها جلاء لطبقات العين ، وتلطيف لروحها فلذلك يحدّ البصر . ومع ذلك ، فإنه يخشّن الصّدر والحلق ، ويضرّ السّعال وذات الجنب .
پاورقی
( 1 ) عنوان الفصل مطموس في ن . ( 2 ) مطموسة في ن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحه 264 | ابن النفيس