وإذا طبخ الرّمّان الصّغار حين يسقط عنه الزّهر ، بماء كثير حتى ينعقد ، كان ذلك شديد المنع لانصباب الموادّ إلى الأعضاء ، وذلك كالعين الرّمداء وغيرها . وإذا أريد استعمال ذلك في العين ، فينبغي « 1 » أن يكون ذلك بماء الورد .
وإذا حلّ في ماء لسان الحمل أوفى ماء عنب التّعلب كان شديد النفع من قروح القضيب .
وإذا استعمل محلولا في الماء البارد ، نفع من سحج الخفّ ونحوه ومن الدّاحس . وإن حلّ في ماء طبخ فيه الشبت واحتقن به في القبل ، جفّف الرّطوبات التي تسيل من الرّحم .
وإن حلّ ذلك في الخلّ كان شديد النفع من الحمرة ، وإن خلط ذلك بعكر الخلّ وضمّدت به العين ، نفع جدّا من جساوتها « 2 » ، كان ذلك عن بلغم أو ريح أو من زيادة لحم ، وإذا كرّر ذلك ، أضمر هذه الجساوة « 3 » . وعصارة قشر ثمرة الرّمّان مع شحمه ، تفعل هذه الأفعال أيضا .
هامش
( 1 ) كلمات هذا الموضع مطموسة في ن .
( 2 ) ه ، ن : جشاوتها .
( 3 ) ه ، ن : الخشاوة !