يسيرة . وكذلك يتمكن أيضا من إخراج ما يحتاج إلى إخراجه من الهواء ، بحركات « 1 » يسيرة . فلذلك يكون هذا الشّراب - حينئذ - كالمسكّن للرّئة .
هذا إذا كانت القوّة مقتدرة على إخراج ما يفعل هذا الشراب فيه ( الفعل المذكور . وأمّا إذا لم تكن كذلك ، وذلك إمّا لضعف القوّة ، فلا تقوى على إخراج ما يفعل هذا الشراب فيه ذلك ) « 2 » وإن كان هذا الشراب متوسّط القوّة وإمّا لقوّة فعل هذا الشراب ، حتى لا تقوى « 3 » القوّة « 4 » على إخراج ما يفعل هذا الشراب فيه « 5 » الفعل المذكور ، وإن كانت القوّة على المقدار الذي ينبغي ، وهذا كما إذا كان هذا الشّراب « 6 » قوىّ الحموضة ؛ وذلك لأنّ هذا الشراب إذا كان كذلك ، كان تقطيعه وتلطيفه وجلاؤه وتبرئته « 7 » المادة عن جرم أعضاء الصّدر - كلّ ذلك - شديدا . فلذلك يكون ما سقى من تلك الرّطوبات ، مستعّدا للخروج بالنفث كثيرا جدّا ، وحينئذ قد تعجز القوّة عن إخراجه ، وإن لم تكن ضعيفة .
فلذلك ، فقدان اقتدار القوّة على إخراج ما يفعل « 8 » فيه هذا الشراب ما ذكرناه من الأفعال ، قد يكون لقصور في القوة لذاتها ، وقد يكون لزيادة فعل هذا الشراب ، كما إذا كان شديد الحموضة .
وعلى كلا « 9 » التقديرين فلا بد وأن يبقى شئ من تلك الرّطوبات بعد استعداده للخروج بالنفث مدة في داخل الصّدر أزيد من المدة التي ينبغي أن يكون خروجه في مثلها .
ويلزم ذلك ، أن تفعل « 10 » فيه حرارة باطن الصّدر بأكثر مما ينبغي ، فلذلك يعرض له انعقاد وتلزّج زائد . ولذلك يزيد لا محالة في تضرّر التنفّس وردائته ، وفي عسر النّفس .
وأكثر ما يعرض هذا إنما يعرض إذا كان المرض متلفا ، سواء كان ذلك لضعف القوّة ، أو لشدّة المرض . وذلك لأنّ القوّة إذا كانت ضعيفة لم تقو « 11 » على إخراج ما يفعل فيه هذا الشراب ، الفعل
هامش
( 1 ) : . لحركات .
( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 3 ) غ : لا يقوى .
( 4 ) مطموسة في ن .
( 5 ) - : .
( 6 ) مطموسة في غ .
( 7 ) : . تبريه .
( 8 ) غ : تفعل .
( 9 ) ه ، ن : كلى .
( 10 ) : . يفعل .
( 11 ) : . تقوى .