ولما كان لحم الخنزير أفضل اللحوم ، لا جرم كانت خصيته أفضل من خصية غيره ؛ إلّا الدّيك المسمّن ، فإنّ خصيته محمودة الغذاء جدّا . ويصلح هذا العضو أن يؤكل بالملح والصّعتر .
وخصية العجل إذا جفّفت وشربت ، نفعت جدّا في الإنعاظ .
خصلاف
هو المقل المكي .
خطر
يقال هو الوسمة .
خفج « 1 »
قيل إنه اللّبسان .
خلنج « 2 »
هذا شجر أصغر من الطّرفاء وهو يشبهه ، ويتّخذ منه الفحم الذي يستعمله الحدّادون بالمغرب . إذا تضمّد بزهره أو ورقه ، أبرأ من نهش الهوام . وقوة هذه الشجرة قابضة ، محلّلة ، بلا لذع . والمستعمل منه إنما هو ورقه أو زهره ودهنه المتّخذ من زهره ، يحلّل الإعياء إذا دهن به في الشمس ، وينفع من النّقرس ومن وجع المفاصل .
خلاف
هذا شجر معروف ، يقال إنه صنف من الصّفصاف له نور طيّب الرائحة معروف . وهذا النّور بارد رطب ، نافع للمحرورين إذا شمّوه . ويتّخذ منه ماء يستقطر منه ، وهو بارد رطب ، ذكىّ الرائحة ، يسكّن الصّداع الصّفراوىّ .
وقد يتّخذ من هذا النّور دهن أيضا ، وذلك بأن يوضع في قنّينة فيها شيرج وتعلّق في شمس قويّة مدّة أربعين يوما أو أكثر . وهذا الدّهن طيب الرّائحة نذكره في الأقربازين « 3 » .
هامش
( 1 ) ه ، ن : جنج .
( 2 ) ن : خبنح .
( 3 ) غ : الانقرباذينون ، ه ، ن : اقربازين . . وكلمة الاقربازين ( - الأقرباذين ) تعنى : الأدوية المركبة . ومعنى ذلك ، أننا بصدد جزء آخر من الشامل لم نقع منه ، أية نسخ خطية .