ومادة كلّ جسم مناسبة له ، فلذلك لا بد وأن تكون تلك المادة مناسبة لجوهر هذه الرّطوبة اللّبنيّة التي في قشر الخشخاش وساقه وأوراقه . ولما كانت هذه الرّطوبة إذا انعقدت ، صار منها الأفيون . فجوهرها هو لا محالة : جوهر الأفيون . وقد ذكرناه في كتاب الهمزة .
ومائيّة هذا النبات ملازمة لأرضيّته ، خاصة في القشر ، ولذلك فإنّ هذا القشر يعسر سحقه .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 678
مساهمون: ابن النفيس
ص٦٧٨