بيّنتم هذا وقلتم : إنّ أرضيّة الحضض جميعها لطيفة ، مع أنّ طعم الحضض فيه قبض ظاهر ؟
وجوابه : أنّه لا منافاة بين القولين . وذلك ، لأنّ الأرضيّة القابضة التي في الحضض هي ألطف ( من ) « 1 » الأرضيّة الغليظة المحدثة للقبض ، لا أنّها ألطف من القوام المعتدل ؛ ولا ينافي ذلك أن يكون قوامها أغلظ من القوام المعتدل ؛ وإنما كانت هذه الأرضيّة في الحضض كذلك ؛ لأنها هي الأجزاء المصاحبة للمائيّة المعتصرة ، وهذه « 2 » لا بد وأن تكون ألطف من الأرضيّة الباقية في الثّفل لا محالة .
هامش
( 1 ) - : .
( 2 ) : . هذه .