ولأجل برد هذا الحبّ ، ونفخه . صار لا محالة : ضارّا بالعصب . وفيه جلاء لأجل ما فيه من الأرضيّة المائلة إلى الحرارة ، وفيه مع ذلك : تحليل ، بسبب حرارة هذه الأرضيّة ، مع حرارة هوائيّته . ولأجل تحليله - مع أنّه مليّن - فإنه « 1 » يسيّل الموادّ قبل تبخّرها ، فيحلّلها « 2 » . ولأجل جلائه - مع التحليل - هو : مفتّح
ولأجل توليده الدم السوداوى ، الكريه عند الطبيعة ، يحوج الطبيعة إلى دفع هذا الدم وإخراجه من البدن ، فلذلك هو : مدرّ للحيض ، مع أنّه ليس يدرّ البول . ولأجل تليينه ، هو نافع من فضول الصّدر ، لأنه يليّنها ، فيسهل « 3 » خروجها لذلك .
ومن هذا النبات نوع يسمّيه المصريون : البسلّة . وهو عندهم ، أفضل أنواع هذا « 4 » النبات .
هامش
( 1 ) : . لأنه .
( 2 ) : . ليحللها .
( 3 ) : . ويسهل .
( 4 ) - ن .