المرمدة « 1 » . وينبغي أن يكون استعماله - حينئذ - مع « 2 » كثير من بياض البيض ليعين ذلك على نفعه بالتّبريد والتغرية والتليين ؛ ومع ذلك ، فإنه يمنع تحجّر الجبسين .
وإذا شرب الجبسين كان نافعا « 3 » من السّموم الخانقة . وذلك لأنه إذا شرب فإنّ ما ينفذ « 4 » منه في مسام الحجاب الحاجز بين المرئ وقصبة الرّئة ، يعرض له - حينئذ - أن يتحجّر ويصلّب ، فلا محالة يزاحم النّفس ، ويحدث لذلك الخناق .
ولذلك ( يجب ) « 5 » أن يعالج شارب الجبسين بما يعالج به شارب الفطر . ولذلك إنّما يستعمل الجبسين من خارج البدن ؛ لأنه من داخل : يقتل .
فلذلك هو - من هذا الوجه - شبيها بالإسفيداج . وهو عظيم الحبس لترف الدّم ، خاصة إذا أضيف إليه بياض البيض ، وغبار الرّحى ، والصّبر ، ودمّ الأخوين والكندر ونحو ذلك ، خاصة إذا وضع على المكان في وبر الأرنب ، أو في بيت العنكبوت ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) ن : الرمده .
( 2 ) ه ، ن : من .
( 3 ) - س .
( 4 ) ن : ما ينفد .
( 5 ) - : .