( 1 )
13 - سيد باقر هندى ( و 1329 ق )
لست تدرى لم أحرقوا الباب * بالنار أرادوا اطفاء ذاك النور
لست تدرى ما صدر فاطم ما * المسمار ما حال ضلعه المكسور
ما سقوط الجنين ما حمرة العين * و ما بال قرطها المنثور
دخلوا الدار و هى حسرى بمرأى * من على ذاك الابى الغيور
و استداروا بغيا على أسد اللّه * فأضحى يقاد قود البعير
و البتول الزهراء فى إثرهم * تعثر فى ذيل بردها المجرور
بأنين أورى القلوب ضراما * و حنين أذاب صمّ الصخور
و دعتهم : خلوا ابن عمى عليا * أو لأشكو الى السميع البصير
ما رعوها بل روعوها و مرّوا * بعلى ملببا كالاسير
. . . و على يرى و يسمع و السيف * رهيف و الباع غير قصير
قيدته وصية من أخيه * حمّلته ما ليس بالمقدور
أ فصبرا يا صاحب الامر و الخطب * جليل يذيب قلب الصبور
كم مصاب يطول فيه بيانى * قد عرى الطهر فى الزمان القصير
كيف من بعد حمرة العين منها * يا ابن طه تهنأ به طرف قرير
فابك و ازفر لها فإنّ عداها * منعوها من البكاء و الزفير
و كأنى به يقول و يبكى * بسلوّ نزر و دمع غزير
لا ترانى اتخذت لا و علاها * بعد بيت الاحزان بيت السرور
فمتى يا ابن فاطم تنشر الطا * غوت و الجبت قبل يوم النشور « 1 »
نمىدانى چرا در را آتش زدند ، آنان مىخواستند آن نور را خاموش كنند .
هامش
( 1 ) رياض المدح و الرثاء ، صص 97 - 98 .