تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 842

مساهمون:

ص٨٤٢
والعفص ؛ لأجل تسكين ذلك للحرارة « 1 » المحدثة لهذا التلهّب . وكذلك « 2 » هذا التّفّاح ينفع من يطفو الطعام في معدته ، ولمن هو شديد حرارة المعدة ؛ لأجل تعديله لهما مع تقويته إيّاها . وكذلك من يسرع نزول الطّعام من معدته ، قد ينفعه التّفّاح كثيرا ؛ وذلك بقبضه المعدة ، وتجويده اشتمالها على الطعام ؛ وهذا ينبغي أن يكون أكله للتفاح قبل أكل الطعام « 3 » . وأما صاحب طفو الطعام ، فإنه ينبغي أن يكون أكله للتفاح بعد الطعام . والتّفّاح وخاصة الحامض والعفص ، يقوّى شهوة الطعام . وإذا طبخ التّفّاح مع الحصرم أو السّمّاق كان أكثر تقوية للشهوة ، وأشدّ تسكينا للعطش وأقوى منعا للقئ ولطفو الطعام « 4 » ، وأنفع للمحرورين « 5 » . لكن توليده - حينئذ - النفخ والقولنج ، يكون لا محالة : أكثر وأشد « 6 » . وكذلك ضرره بالمبرودين ، يكون لا محالة : أقوى وأكثر . وكذلك سويق التّفّاح ( إذا طبخ في ماء الرّمّان الحامض ، كان شديد النفع مما ذكرناه ) « 7 » وينفع أيضا في قطع الإسهال . وإذا وجد التّفّاح المعدة « 8 » أو الأمعاء مملوءة من الأخلاط المرّيّة أو الجافّة « 9 » ، قوّى هذه الأعضاء على الدّفع .
هامش
( 1 ) : . الحرارة . ( 2 ) ه ، ن : ولذلك . ( 3 ) ه ، ن : أكله للطعام . ( 4 ) س : للطعام . ( 5 ) الكلمتان زائدتان في س . ( 6 ) ه ، ن : أشد وأكثر . ( 7 ) العبارة التي بين القوسين بالقلم المغربي في هامش ه ، مسبوقة بكلمة انظر . ( 8 ) ه ، ن : للمعدة . ( 9 ) ه ، ن : الخامة .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 842 | ابن النفيس