وتنضجها وتحلّل كثيرا من رطوبتها « 1 » فتستعد « 2 » بذلك للجمود بسهولة . فلذلك إذا لحق برد الليل ، تكاثف بسهولة ونزل ، فإذا دام تأثير البرد فيه بعد ذلك جمد .
فلذلك التّرنجبين منعقد ، وانعقاده بالبرد على سبيل الجمود ، وذلك باستعانة من الحرارة المحلّلة . فلذلك هو يذوب بالحر والبرد معا كما في السكر .
ولابد فيه من هوائيّة ؛ وذلك ، لأجل « 3 » ما يحتبس « 4 » في مادته « 5 » من الهواء ، الذي يخالطها في تصعّدها وهبوطها ؛ لأن هذا التصعّد والهبوط هما في الجو ، والجوّ مملوء بالهواء . فلذلك لابد وأن يخالط هذه المادة هوائيّة كثيرة ، فإذا لحق هذه المادة الجمود حبس شيئا من تلك الهوائيّة فيها . فلذلك « 6 » جوهر التّرنجبين مركّب « 7 » من أرضيّة ومائيّة وهوائيّة « 8 » ، وأرضيّته حارّة باعتدال ؛ ولذلك طعمه حلو .
هامش
( 1 ) ه ، ن : رطوباتها .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) - ه ، ن .
( 4 ) ه ، ن : ما يحس .
( 5 ) غير مقروءة في س .
( 6 ) ه ، ن : فكذلك .
( 7 ) ه ، ن : قريب .
( 8 ) ه ، ن : أرضيّته ومائيّته وهوائيته .