الفصل الأول في ماهيّة التّرنجبين
التّرنجبين « 1 » طلّ « 2 » منعقد محبّب « 3 » حلو مع حدّة ما - أكثر « 4 » سقوطه على شجر الحاج « 5 » وذلك بخراسان ، وبلاد ما وراء النهر . وكلّ « 6 » طلّ ، فإنّ تكوّنه هو من تكاثف الرذاذ « 7 » الموجود في الجو ، وذلك إذا صادفه برد اللّيل وإذا تكاثف ، استحال إلى جوهر أغلظ مما « 8 » كان عليه وأثقل . فلذلك يهبط
هامش
( 1 ) - ه ، ن .
( 2 ) الطّلّ : المطر الخفيف ، وقيل : هو الندى ، وقيل : فوق الندى ودون المطر . وجمعه طلال ( لسان العرب 2 / 609 ) .
( 3 ) كتبت أعلى السطر في س .
( 4 ) : . ما أكثر !
( 5 ) عند ابن البيطار : شجر الحاج وهو العاقول ينبت بالشام وخراسان ، ذو ورق أخضر ونوّاره أحمر ، لا يثمر ، والمختار منه ما كان أبيض ، خراسانيّا ( الجامع 1 / 137 ) وهو شجر مشوّك معروف بالمشرق كله ، كأنه الهلبون الأسود ، إلا أنه يكون متدرّجا ، وشوكه أخضر وزهره دقيق إلى الزرقة ، ما هو يخلف مزاود صغارا فيها بزر شبيه ببزر الحلبة ، وأصوله عليه متشعّبة .
وفي أول خروجه من الأرض ، يكون له ورق حمّصىّ الشكل ( الجامع 2 / 3 ) .
ويلاحظ أن هذه الكلمة الحاج لم ترد عند الرازي وابن سينا في كلامهما عن المفردات . .
ووردت عند داود الأنطاكي : الحاح بالمهملتين ( انظر : التذكرة 1 / 113 ) .
( 6 ) س : فكل .
( 7 ) ه ، ن : الوداد .
( 8 ) ه ، ن : ما .