وقد قيل إنه إذا سحق التّرمس جريشا « 1 » ونزعت قشوره وأخذ منه قدر حفنة مع قدر ما يغمرها من اللبن « 2 » الحليب ، وطبخ حتى ينشف اللبن « 3 » ، ثم يلقى عليه مثل سمن بقرى ، ويطبخ حتى ينعقد ، ويهيّأ منه ضماد على البطن فإنه يسهل صفراء ، وسوداء ، وبلغما خاما لزجا .
فإن أريد أن يسهل الصّفراء فقط ، وضع على الأرنبة « 4 » . وإن أريد أن يسهّل السّوداء ، وضع على فمّ المعدة . وإن أريد أن يسهل الخام ، وضع على العانة « 5 » . وعلى أىّ هذه المواضع وضع وتم « 6 » فعله ، وأردت « 7 » قطع عمله ، أزلته عن ذلك الموضع « 8 » ، ومسحت « 9 » الموضع بماء بارد . وقد قيل إنّ هذا مجرّب صحيح . وأمّا « 10 » أنا « 11 » ، فإنّى « 12 » قليل التصديق لأمثال هذه الأشياء « 13 » .
هامش
( 1 ) ه ، ن : جرمشا .
( 2 ) + ه .
( 3 ) ه ، ن : اللبن الحليب .
( 4 ) ه ، ن : الأرية ، وغير منقوطة في س .
( 5 ) ه ، ن : لعانة .
( 6 ) - ه ، ن .
( 7 ) ه ، ن : وإذا أردت .
( 8 ) ه ، ن : الوضع .
( 9 ) ن : ومسخت .
( 10 ) - ه ، ن .
( 11 ) ه ، ن : وأنا .
( 12 ) + ه ، - ن .
( 13 ) راجع تعليقنا على العبارة في مقدمة التحقيق ، ولاحظ أن العلاء يشير هنا إلى استحالة امتصاص الجلد لمسحوق الترمس . . وهي ملاحظة علمية سليمة . بيد أنه لم يرفض ذلك رفضا قاطعا ، وإنما اكتفى بالتشكّك فيه .