بخلاف ما لو خرج الطرّف ( الدقيق أولا ، لكان ) « 1 » حينئذ - يعسر خروج الغليظ بعد ذلك ؛ لأجل احتياجه - بسبب « 2 » زيادة غلظته « 3 » - إلى زيادة تمدّد المخرج « 4 » .
وأفضل البيض للأكل ، هو بيض الدّجاج ؛ لأجل شدّة اعتداله ، كما ذكرناه . وأفضل ذلك ، ما كان من دجاج « 5 » صحيح قنّىّ ؛ ولكن لا صغير « 6 » جدّا حتى يكون ذلك البيض هو أول بيضه . وذلك لأنّ الحيوان عند أول بلوغه « 7 » واستكماله ، لا تكون قوته الموجودة قد اشتدت قوتها جدّا ، فيكون توليدها للمادة التي منها التكوّن « 8 » ضعيفا ، كما يكون منىّ الأعزب ضعيفا « 9 » بل ينبغي أن يكون ذلك البيض ما تبيضه الدّجاجة في سنّ شيبتها . وأجود ذلك ما كان من الدجاج يسفده « 10 » الذكر كثيرا ، لتكون مادة البيض - حينئذ - كاملة النّضج .
وأما البيض الذي يكون بغير سفاد ، فهو ردئ ؛ لأنه لم يعتدل ما فيه « 11 »
هامش
( 1 ) ما بين القوسين مكرر مرتين في ن .
( 2 ) مطموسة في س .
( 3 ) ه ، ن : غلظه .
( 4 ) ه ، ن : الخروج .
( 5 ) الكلمتان ساقطتان من ه ، ن .
( 6 ) ه ، ن : صغيرا .
( 7 ) ه ، ن : تلزيمه .
( 8 ) مطموسة في س .
( 9 ) غير واضحة في س وفي ه ، ن : متى أخذت ضعيفا !
( 10 ) السفاد - في الطيور - ما يقابل الجماع في الإنسان .
( 11 ) ه ، ن : بما فيه .