جميعها حاضرة في البيضة ، مجتمعة . وإذا كان المنفعل كذلك ، ضعف فعل الفاعل فيه .
فلذلك ، هذه المادة ، لابد وأن تكون قد استحالت عن حالة الدموية إلى « 1 » مشابهة « 2 » المادة الأخرى « 3 » استحالة « 4 » ما « 5 » ، حتى صارت بذلك شديدة الاستعداد للاستحالة إلى طبيعتها ، ليتمكن الفرخ في حال تكونه من إحالتها إلى جواهر أعضائه ، مع كثرتها « 6 » وتجمعها . فلذلك ، لابد وأن تكون هذه المادة « 7 » قد استحالت عن الطبيعة الدموية إلى مشابهة البياض ؛ فلذلك يكون لونها :
أصفر . ولابد وأن يكون البياض أمتن « 8 » قواما « 9 » من هذه ، لأنه مادة لأن تكون منه العظام والغضاريف « 10 » ونحوهما ، ولابد وأن يكون متين القوام ، أرضيا . وإذا كان كذلك فهو أبعد قبولا « 11 » للفساد ، والتغير « 12 » عن المفسد الخارجي .
فلذلك ، جعل بياض البيض يلي القشر ، وجعل الصفار في الوسط
هامش
( 1 ) - ه ، ن .
( 2 ) ه ، ن : بمشابهة .
( 3 ) ه ، ن : الأخرى له .
( 4 ) ه ، ن : استحالت .
( 5 ) ه : ماء .
( 6 ) مطموسة في س .
( 7 ) مطموسة في س .
( 8 ) ه ، ن : أما .
( 9 ) - ه ، ن .
( 10 ) ه ، ن : والغظاريف .
( 11 ) ه ، ن : مثولا .
( 12 ) ه ، ن : والتغيير .