في الفحل من ذلك الحيوان . فلذلك ، الخنزير الأهلىّ الخصىّ ، أضعف بولا من الإنسان الفحل ، ولعلّه يقارب في القوة بول الإنسان الخصىّ .
وما كان من الحيوان حار المزاج ، فبوله أكثر حرارة وحدّة مما ليس كذلك وذلك لأنّ الحارّ المزاج يكثر « 1 » فيه المرار ، وتقلّ المائيّة في بوله ، لأجل قوة جذب أعضائه لها ؛ وذلك لكثرة تحلل الرطوبات من بدنه ، بسبب الحرارة ، ولا كذلك الحيوان الذي مزاجه غيرها .
وكذلك ، ما يكون من الحيوان كثير الحركة ، أو حارّ الغذاء ، أو قليل « 2 » شرب الماء ، أو به مرض حارّ ؛ فلا شك أنّ بوله أكثر حدّة مما لا يكون كذلك .
هامش
( 1 ) ه : تكثر .
( 2 ) ن : وقليل .