قريبة الطبع من فضول أخلاط الإنسان . فلذلك كان بول الخنزير الأهلىّ قريبا من بول الإنسان ؛ لأنّ « 1 » الإنسان أهلىّ أيضا .
وأما الخنزير البرّىّ فبوله « 2 » أقوى قوة وأحدّ من بول الإنسان ، وذلك لأنّ « 3 » الحيوان البرىّ يقلّ شربه للماء ، فتكون « 4 » المائيّة في بدنه قليلة ، فلذلك يكون جذب بدنه للمائية المشروبة أكثر ، وحاجته « 5 » إليها أوفر « 6 » . فلذلك يبقى بوله قليل المائيّة ، فتكون نسبة ما فيه من المرة ، إلى ما فيه من المائيّة ، أزيد مما يكون في الحيوان الأهلىّ . فلذلك كان بول الخنزير البرىّ أيبس « 7 » قوة ، وأقوى حرارة من بول الإنسان .
والخصىّ من كل حيوان ، أضعف بولا من الفحل منه . وذلك ، لأنّ الخصىّ تكثر رطوباته ، فيقلّ جذب أعضائه « 8 » للماء المشروب ، فتتوفر « 9 » المائيّة في « 10 » بوله ، فيكون ما فيه من المائيّة نسبتها إلى ما فيه « 11 » من المرار ، أقل مما « 12 » يكون
هامش
( 1 ) ه ، ن : ولأن بول .
( 2 ) ن : أقوى قوة قبوله ، ه : أقوى قوة ، فبوله .
( 3 ) ه ، ن : لأنّ بول .
( 4 ) س : فيكون .
( 5 ) ه : وخاصته ، ن : وخاصيته .
( 6 ) - ه ، ن .
( 7 ) ه ، ن : أيبس .
( 8 ) : . اعضاه .
( 9 ) بياض ه ، ن .
( 10 ) ه ، ن : من .
( 11 ) ه ، ن : شبيها بما فيه .
( 12 ) ه ، ن : ما .