معتدلة المزاج « 1 » . ( فلذلك كان لحم العجل معتدلا فاضلا ، وكأنه أوفق من الخرفان ، فإنّ الخرفان « 2 » تكون رطوباتهم كثيرة ، فتكون فضولهم « 3 » زائدة ) « 4 » فلذلك كان لحم العجل شديد الموافقة ، وليس بعسر الهضم ؛ لأن لحمه رخص بسب اعتدال رطوبته ؛ ولذلك « 5 » فإنّ لحمه لذيذ « 6 » . فلذلك العجول أفضل « 7 » هذا الحيوان للأكل ، وأفضلها ما كان سمينا ، فإنّ السّمين من كل « 8 » حيوان أكثر رطوبة ، وأيسر « 9 » لحما من النحيف . وما كان من البقر هرما عجيفا ، فهو شديد الرداءة جدّا .
ولما كان لحم البقر الكبار ، غليظا « 10 » ، كثير الأرضيّة ؛ فهو - لا محالة - مولّد للسّوداء . فلذلك ، إذا أكثر منه ، كثرت « 11 » السّوداء في البدن ، ويلزم ذلك « 12 » إفراط كثرتها ؛ فإنّ السّوداء إذا كثرت « 13 » ، أحالت الدّم إلى طبيعتها إحالة قوية
هامش
( 1 ) س : والمعتدلة للمزاج ، ه ، ن : المعتدلة للمزاج .
( 2 ) الكلمتان ساقطتان من ه .
( 3 ) الأصوب - لغة - أن يقال : رطوباتها . . فضولها . . إلخ ، لأن الكلام هنا عن غير العاقل .
( 4 ) ما بين القوسين ساقط من ن .
( 5 ) ه ، ن : وكذلك .
( 6 ) س ، ن : لذيد .
( 7 ) مطموسة في س .
( 8 ) مطموسة في س .
( 9 ) ه ، ن : والتي .
( 10 ) س : عليطا ، ن : غليطا .
( 11 ) ه : كثرة .
( 12 ) س ، ن : دلك .
( 13 ) مطموسة في س .