كالمسمّى « 1 » ونحوه . وباعتدال أرضيّته ، ليس بشديد الجفاف - كما في الحيّات « 2 » ونحوها - ولا واهى الحركة والقوّة ، لقلة أرضيّته ، كما في كثير من الدّود والعلق .
ولأنه عظيم « 3 » البدن ، فلا بد وأن تكون أرضيّته أزيد « 4 » من أرضيّة الإنسان حتى يكون دمه أغلظ « 5 » من دم الإنسان ، فيكون صالحا لأن تتكوّن « 6 » منه أعضاء أعظم من أعضاء الإنسان . ولذلك ، فإنّ كلّ إنسان عظيم البدن ؛ فإنه لابد وأن يكون دمه أغلط من دم ما ليس كذلك من أفراد الإنسان « 7 » . ولأن هذا الحيوان قليل الحدّة ، مطاوعا للإنسان ؛ فلذلك لابد وأن يكون مزاجه إلى برد ، فإنّ البرد من شأنه إحداث الهدوء والانقياد .
فلذلك ، هذا الحيوان الذي « 8 » هو البقر ، لابد وأن يكون « 9 » مزاجه قريبا من الاعتدال ، وإلى برد . ولابد « 10 » وأن يكون أنفس « 11 » من الإنسان ، لأن أرضيّته
هامش
( 1 ) يقصد : البقر .
( 2 ) ن : الحميات .
( 3 ) س : عطيم .
( 4 ) مطموسة في س .
( 5 ) ن : أغلط ، غير منقوطة في س .
( 6 ) ن : لأنه تكون ، ه : لان تكون ، س : لان يتكون .
( 7 ) : . الإنسان أيضا !
( 8 ) ن : الدى .
( 9 ) مطموسة في س .
( 10 ) مطموسة في س .
( 11 ) يقصد : أكثر تنفّسا ! وهي إشارة ذكية من العلاء ، فكلما ازداد حجم الجسم ، ازدادت حاجته إلى الهواء بالتنفّس . . ولذا كانت رئة البقر أعظم من رئة الإنسان حجما .