تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥
كالمسمّى « 1 » ونحوه . وباعتدال أرضيّته ، ليس بشديد الجفاف - كما في الحيّات « 2 » ونحوها - ولا واهى الحركة والقوّة ، لقلة أرضيّته ، كما في كثير من الدّود والعلق . ولأنه عظيم « 3 » البدن ، فلا بد وأن تكون أرضيّته أزيد « 4 » من أرضيّة الإنسان حتى يكون دمه أغلظ « 5 » من دم الإنسان ، فيكون صالحا لأن تتكوّن « 6 » منه أعضاء أعظم من أعضاء الإنسان . ولذلك ، فإنّ كلّ إنسان عظيم البدن ؛ فإنه لابد وأن يكون دمه أغلط من دم ما ليس كذلك من أفراد الإنسان « 7 » . ولأن هذا الحيوان قليل الحدّة ، مطاوعا للإنسان ؛ فلذلك لابد وأن يكون مزاجه إلى برد ، فإنّ البرد من شأنه إحداث الهدوء والانقياد . فلذلك ، هذا الحيوان الذي « 8 » هو البقر ، لابد وأن يكون « 9 » مزاجه قريبا من الاعتدال ، وإلى برد . ولابد « 10 » وأن يكون أنفس « 11 » من الإنسان ، لأن أرضيّته
هامش
( 1 ) يقصد : البقر . ( 2 ) ن : الحميات . ( 3 ) س : عطيم . ( 4 ) مطموسة في س . ( 5 ) ن : أغلط ، غير منقوطة في س . ( 6 ) ن : لأنه تكون ، ه : لان تكون ، س : لان يتكون . ( 7 ) : . الإنسان أيضا ! ( 8 ) ن : الدى . ( 9 ) مطموسة في س . ( 10 ) مطموسة في س . ( 11 ) يقصد : أكثر تنفّسا ! وهي إشارة ذكية من العلاء ، فكلما ازداد حجم الجسم ، ازدادت حاجته إلى الهواء بالتنفّس . . ولذا كانت رئة البقر أعظم من رئة الإنسان حجما .