الشحم ، أفضل من شحوم باقي الطيور المائيّة ، لأنه ليس بعظيم « 1 » الجثّة جدّا فإنّ « 2 » ما عظمت « 3 » جثّته ، لابد وأن يكون جوهره شديد « 4 » الغلظ « 5 » فلا يكون شحمه لطيفا . وهذا الشحم لطيف الحرارة ، شديد التسكين للّذع « 6 » الحادث في الأعضاء الباطنة وغيرها ، ومع ذلك فإنه لطيف ؛ لأن رطوبات دم هذا الحيوان ليست بشديدة « 7 » الغلظ ، كما في الطيور الكبار جدّا .
ولأجل لطافة حرارته ، هو شديد التحليل والتليين ؛ لأنه بهذه الحرارة يسيّل الرطوبات ولا يجفّفها ، ويلزم ذلك اللّين . ودماغ البطّ شديد التليين ، ولذلك هو ينفع من الصلابات ، وهو جيّد لأورام المقعدة . وأما قانصة هذا الطائر ، فهي محمودة الغذاء « 8 » ، كثيرته ، لكنها شديدة الحرارة ، لأنها من الأحشاء الهاضمة .
وأما زبل هذا الطائر ، فإنه لشدّة حرارته ، لا يستعمل في الطّبّ كثيرا .
هامش
( 1 ) ن : بعطيم .
( 2 ) : . فإنه .
( 3 ) ن : عطمت .
( 4 ) ه : كثير .
( 5 ) ن : الغلط .
( 6 ) : . للدع .
( 7 ) ن : يشديده .
( 8 ) ن : الغدا .