تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 375

مساهمون:

ص٣٧٥
الشحم ، أفضل من شحوم باقي الطيور المائيّة ، لأنه ليس بعظيم « 1 » الجثّة جدّا فإنّ « 2 » ما عظمت « 3 » جثّته ، لابد وأن يكون جوهره شديد « 4 » الغلظ « 5 » فلا يكون شحمه لطيفا . وهذا الشحم لطيف الحرارة ، شديد التسكين للّذع « 6 » الحادث في الأعضاء الباطنة وغيرها ، ومع ذلك فإنه لطيف ؛ لأن رطوبات دم هذا الحيوان ليست بشديدة « 7 » الغلظ ، كما في الطيور الكبار جدّا . ولأجل لطافة حرارته ، هو شديد التحليل والتليين ؛ لأنه بهذه الحرارة يسيّل الرطوبات ولا يجفّفها ، ويلزم ذلك اللّين . ودماغ البطّ شديد التليين ، ولذلك هو ينفع من الصلابات ، وهو جيّد لأورام المقعدة . وأما قانصة هذا الطائر ، فهي محمودة الغذاء « 8 » ، كثيرته ، لكنها شديدة الحرارة ، لأنها من الأحشاء الهاضمة . وأما زبل هذا الطائر ، فإنه لشدّة حرارته ، لا يستعمل في الطّبّ كثيرا .
هامش
( 1 ) ن : بعطيم . ( 2 ) : . فإنه . ( 3 ) ن : عطمت . ( 4 ) ه : كثير . ( 5 ) ن : الغلط . ( 6 ) : . للدع . ( 7 ) ن : يشديده . ( 8 ) ن : الغدا .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 375 | ابن النفيس