الباقلّى بدقيق الحلبة والعسل ويضمّد مجموع ذلك . وهذا الضماد « 1 » قد يستعمل لتحليل الدماميل ، والأورام العارضة « 2 » في أصول الآذان ، فينتفع به .
وإذا خلط دقيق الباقلّى بالورد والكندر وبياض البيض نفع من نتوء الحدقة جدّا ، وكذلك من نتوء العين جملة « 3 » . وكذلك إذا عجن دقيق الباقلّى بالشراب نفع جدّا من اتّساع الحدقة ، وأورام العين . وإذا بولغ في سحقه بعد تقشيره واكتحل به ؛ منع من انصباب الفضول إلى العين . وإذا خلط بشئ من ورس البقر - وهو الحجر الذي « 4 » يوجد في مرارتها « 5 » - نفع جدّا من جسا الأجفان « 6 » وحمرتها ، كل ذلك ؛ لأجل ما في الباقلّى من التقوية والتحليل . أما التقوية ، فيما فيه من القبض . وأما التحليل ، فلأجل ما فيه من الحرافة .
هامش
( 1 ) مطموسة في ن .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) : . جملتها .
( 4 ) ن : الدى .
( 5 ) عند القوصونى تعريف آخر للكلمة ، يقول : الورس ، نبات كالسمسم لا يكون إلا باليمن ، يزرع فيمكث في الأرض عشرين سنة ( قاموس الأطباء 1 / 223 ) .
( 6 ) يقول العلاء : الجاسى في اللغة هو الشديد الصلب . وسمّى هذا المرض بالجسا ، لما يلزمه من صلابة الجفن . وهذا المرض للجفن ، كالإعياء الورمى أو القشفى لباقي الأعضاء ( المهذب في الكحل المجرب ، ص 261 ) .