يكون المرطّب في هذا النبات ، إنما « 1 » هو المائية . فلذلك ، يغلب على هذا النبات يبوسة الأرضية والنارية ، خاصة في الجبلىّ من هذا النبات ؛ لأن هذا تكون « 2 » مائيته قليلة جدّا .
ولما كان هذا النبات زائد الأرضية ، فهو - لا محالة - مجفّف . وتجفيفه ليس بمفرط ، لأنه ليس بحارّ ، حتى يكون بقوة تحليله مزيدا في التجفيف ، مقوّيا له .
ومع ذلك ، فإنّ هذا الدواء لا يخلو « 3 » من تحليل ؛ وذلك لأجل ما فيه من النارية خاصة بزره ، فإنّ النارية فيه أزيد « 4 » .
ولذلك ، كان هذا الدواء ، لا يخلو من إنضاج وتلطيف . ولذلك ، ينفع في الحميات ؛ لأنه مع إنضاجه وتلطيفه ، يعرّق . ولأجل ما فيه من القبض والبرد « 5 » هو - لا محالة - رادع ؛ فلذلك ينفع الأورام ، لأنه - مع ردعه - فيه تحليل .
ولأجل هذا القبض ، مع البرد والتجفيف ؛ هو عاقل للبطن ، حابس للترف .
وفيه تفتيح ، خاصة في بزره وورقه . أما بزره ، فلأنه أكثر نارية ، فيكون تفتيحه أقوى . وأما ورقه ، فلأنه ألطف جوهرا ، فيكون نفوذه « 6 » أزيد . وتفتيحه هو بما فيه من الحرافة والنارية .
هامش
( 1 ) ن : وانما .
( 2 ) ن : يكون .
( 3 ) : . لا يخلوا !
( 4 ) ن : أريد .
( 5 ) + ه ، ن .
( 6 ) ن : نفوده .