تحبّه وتأوى « 1 » إليه كثيرا ؛ وذلك لأن النحل بطبعه يحب العطر ، ولذلك يحب رائحة الشراب ؛ ولذلك إذا خيف أن يفارق الخلية ؛ رشّت « 2 » .
هامش
( 1 ) استخدم العلاء هنا ، للنحل ، صيغة التأنيث . كما هو الأمر في القرآن الكريم ، ففي سورة النحلوَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاًآية 68 .
( 2 ) الكلمة غير منقوطة في ه ، ن : رست !
وهنا تنتهى المقالة في المخطوطتين ، وبعدها ، في كلتيهما بياض . وفي الورقة التالية : المقالة السادسة ( راجع ما قلناه في مقدمة الكتاب ) .